أهم الأحداث المنتظرة هذا الأسبوع و على رأسها بيانات التضخم الأمريكية

تترقب أسواق العملات هذا الأسبوع صدور العديد من البيانات الاقتصادية المهمة وعلى رأسها بيانات التضخم الأمريكية، وسيكون لهذه البيانات تأثير قوي للغاية على تحركات أسواق العملات وبخاصة تحركات الدولار، وفيما يلي أهم البيانات المنتظرة هذا الأسبوع:

الأربعاء 10 ماي:

مؤشر التضخم الأمريكي: ستتابع أسواق العملات باهتمام كبير صدور قراءة التضخم الأمريكي والتي سيكون لها تأثير قوي على العملات وبخاصة الدولار الأمريكي نظرا لأنها ستعطي دلائل أو مؤشرات حيال استمرار الفيدرالي الأمريكي في رفع الفائدة أم لا خلال اجتماعه في يونيو المقبل، وبخاصة مع التوقعات باستمرار تباطؤ التضخم الأمريكي، ولكن إذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع، فقد يدفع ذلك الفيدرالي للاستمرار في تشديد السياسة النقدية، بينما إذا جاءت البيانات أقل من المتوقع، فهذا قد يدعم موقف البنك في التوقف عن رفع الفائدة.

الخميس 11 ماي:

مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي: تصدر بتمام الساعة 12.30 مساءا بتوقيت جرينتش، ودائما ما يكون لها تأثير ملحوظ على تحركات الدولار أمام العملات الأخرى، وبخاصة وأنها قد تعطي دلالة أولية حول معدل التضخم الأمريكي، ومن ثم، فإذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع، فقد يكون ذلك إيجابيا لتحركات الدولار لأنها ستعزز استمرار الفيدرالي في رفع الفائدة، والعكس صحيح، إذا جاءت بيانات المؤشر ضعيفة وأقل من المتوقع، فإن الدولار الأمريكي قد يتراجع بوضوح خلال تعاملات سوق العملات.

إعانات البطالة الأمريكية: تصدر في تمام الساعة 12.30 مساء بتوقيت جرينتش، ودائما ما تراقب أسواق العملات صدور إعانات البطالة لأنها تعطي مؤشرا واضحا حيال الأوضاع في سوق العمل الأمريكي وبخاصة مع احتمالية تضرر سوق العمل الأمريكي جراء رفع الفائدة بقوة خلال الفترة الماضية، ولذلك، تراقب أسواق العملات هذه البيانات باهتمام شديد وبخاصة وأنها قد تعطي دافعا للفيدرالي في الاستمرار برفع الفائدة إذا استمر سوق العمل قويا، وبالتالي تؤثر بيانات إعانات البطالة على تحركات الدولار أمام العملات الرئيسية.

الجمعة 12 ماي:

القراءة الأولية لثقة المستهلك وتوقعات التضخم لجامعة ميتشجان: تصدر في تمام الساعة 2 مساءا بتوقيت جرينتش، وتراقب الأسواق دائما هذه البيانات لأنها تعطي صورة مبدئية حول ثقة المستهلك وتوقعات التضخم في أمريكا، ومن ثم، فإن هذه البيانات دائما ما يكون لها انعكاسات واضحة على تحركات الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى.